جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
24
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
( 1 ) آل يزيد : وهم أنصار يزيد والمرتبطين به فكرا أو عملا ، سواء في الماضي أم في الحاضر ، فكل من يشاكل يزيد ويعمل عمله ، فهو من « آل يزيد » وعليه لعنة اللّه وغضب الناس ، وقد وردت كلمة « آل يزيد » في بعض الزيارات أيضا ، كزيارة عاشوراء غير المعروفة التي جاء فيها : « اللهم العن يزيد وآل يزيد وبني مروان جميعا » . ونقرأ فيها أيضا : « هذا يوم تجدد فيه النقمة وتنزل فيه اللعنة على اللعين يزيد وعلى آل يزيد وعلى آل زياد وعمر بن سعد والشمر » « 1 » ، إضافة إلى لعن كل من يرضى بقول وفعل يزيد من الأولين والآخرين والتابعين لهم والمبايعين والمعاضدين لهم أو الراضين بعملهم ، ولعنة اللّه على كل من سمع بواقعة عاشوراء فرضي بها ، وهو من آل يزيد وعليه اللعنة : « اللهم والعن كل من بلغه ذلك فرضي به من الأوّلين والآخرين والخلائق أجمعين إلى يوم الدين » « 2 » ، وهذا اللعن يعكس اتساع جبهة آل يزيد بحيث تستوعب كل زمان ومكان ، وان كل من يدافع عن هذه الفكرة ويعادي أهل البيت ، أو يكون ذا طبيعة يزيدية ويقمع كل دعاة الحق والحرية فهو من « آل يزيد » ، ومن مصاديق آل يزيد اليوم : الصهاينة وعملاء الاستكبار العالمي . - اللعنة على يزيد ، بنو أميّة ، كل يوم عاشوراء ( 2 ) آية الكهف - تلاوة القرآن : ( 3 ) إبراهيم بن الحصين الأزدي : من شهداء كربلاء ، وهو من جملة الصحابة الشجعان الذين يردد الحسين أسماءهم في خلواته ، ويناديهم الواحد تلو الآخر : . . . ويا إبراهيم بن الحصين . . . وكانت أرجوزته في ساحة المعركة :
--> ( 1 ) مفاتيح الجنان ، زيارة عاشوراء غير المعروفة : 465 . ( 2 ) نفس المصدر السابق : 466 .